هناك الكثير من اللغات التي يتوقع لها أن تختفي بعد مئات السنين لعدم مرونتها وتمددها بإدخال كلمات جديده على قاموسها ولكن اللغة الانكليزية ليست واحده من هذه اللغات.الدول الغربية من المعروف إنها تستقبل أشخاص وجماعات من كل أنحاء العالم وهؤلاء الأشخاص والجماعات يتعلمون لغة البلد الذي هم فيه ليتمكنوا من التعايش والاختلاط مع الآخرين في الوطن الجديد وهم بذلك ينقلون ثقافاتهم وعاداتهم وحتى طعامهم فالعادات والثقافة ليس مجرد إكسسوارات نتخلص منها او نغيرها متى شئنا ومتى ماغيرنا اماكننا- الا القليل- أنها محفوره بوجداننا قبل ان تكون معلقه على جلودنا وسحناتنا السمراء. اللغه الانكليزيه في العقود الأخيرة اكتسبت كما لا بأس به من الكلمات نتيجة هذا الاندماج والتنوع الثقافي لديها وهذا يحسب لها لا عليها. من هذه الكلمات: كلمة حجاب, ملا, اية الله, سماور او سمافر كما ينطقها البعض (إناء او ابريق مخصص للشاي في بعض البلدان كالعراق وإيران), فلافل. كلمة فلافل لم تترجم اللى اللغه الانكليزيه بل ظلت كما هي ويستخدمها الجميع في انحاء العالم للدلاله على ذاك العجين المكون من البقوليات والمقلي بالزيت. ليس هجرة الجماعات وحده المصدر لإدخال كلمات جديده على اللغه فهناك ايضاً كلمات في اللغه الانكليزيه تحولت مع الزمن من اسماء الى افعال من هذه الاسماء غووغل. غووغل هو أسم لمحرك بحث الكتروني مشهور, تحول غووغل الى فعل مؤخراً ليطلق على صفة البحث عن شيء معين واعتقد ان الاغلبيه تستخدمه للدلاله على البحث الالكتروني اكثر منه على البحث الملموس. كأن يقول الشخص عندما يُسأل عن شيء معين ولا يعرف أين يجده (I will Google it) وهو لا يقصد بشكل خاص موقع غووغل الالكتروني فقط فأي محرك بحث ممكن ان يستخدم في هذه الحاله. اللغه في النهايه موجود حي يكبر ويتغير ويتأثر بالبيئه المحيطه بشكل ايجابي في بعض الأماكن من العالم وبشكل سلبي في أخرى. بالتأكيد يكون هذا التطور في اللغه ايجابي كلما كان المجتمع منفتح ومتحضر. مجتمعاتنا العربيه ايضاً لم تكن بعيده عن هذا التطور في اللغه فالكثير من الكلمات الاجنبيه ادخلت عليه واصبحت تستخدم بشكل يومي للدلاله على شيء معين كالكمبيوتر مثلاُ فلا احد او من النادر جدا ان تجد احد يستخدم كلمة حاسوب مثلاً. مثال اخر هو الساندوتش فلن تجد احد يقول شاطر ومشطور وبينهما كامخ. يعرف الجميع الكمبيوتر والساندوتش بالطبع, الا اذا كنت لم تخرج من بيتك منذ عصور ولا تعرف ماذا يدور حولك. مجمع اللغه العربيه وبعض الجهات التي لازالت متعلقه باستار العروبه والقوميه الواحده وتحاول تعريب بعض الكلمات ولكن لا اعتقد هناك جدوى من ذلك. هناك ايضاً كلمات تحولت من الاسم الى الفعل مثل كلمة يهودي ولا اعتقد ان هناك عربي واحد لم يطلق هذه الكلمه على أي شخص او مجموعه في حياته مرة واحده على الاقل. انا متأكده ان الاغلبيه تستخدمها للدلاله على صفات مثل: الجشع والأنانية ومحاولة السيطرة على الآخرين والنذالة. وليس بالضروره للدلاله على الديانه نفسها لان العرب وبالخصوص المسلمين يؤمنون بالديانه اليهوديه ونبيها كإيمانهم بكل الانبياء والديانات السماويه. لا أنكر أن ربط هذه الصفات بكلمة اليهودي لها أبعاد تاريخيه منها الاحتلال الإسرائيلي للاراضي العربيه.حتى في المجتمعات الغربيه كانت هذه موجوده ولعل البعض يتذكر رواية شكسبير (تاجر البندقيه) التي كانت تدور حول مرابي يهودي بلغ به الجشع بأن لم يتخلى عن رطل لحم مقطوع من جسد رجل مديون له وان دُفع له أضعاف ما كان يستحق بعد انقضاء مدة الدين, ولكن هذه المجتمعات تخلصت من هذه العقد والعنصريه منذ أزمان بعيده لتعارضها مع مبادئ حقوق الإنسان. تخيل ان هناك رجلاً غاضب من فعل جماعه معينه او كارها لهم ويمشي في الشارع مطلقاَ ألفاظ مثل مسلم إرهابي او يهودي منافق, بالتأكيد سيقول الجميع بأن هذا الرجل مجنون او عنصري. إن المجتمعات المتحضرة تجاوزت مرحلة التعميم ومرحلة التنابز بالألقاب والصفات لتعارضها لمبدأ حياتنا كبشر أحرار يحترم احدنا الأخر. اللغه بالنهايه ماهي الا انعكاس للبيئه التي نعيش فيها ونولد فيها واي بيئه يعيشها العرب في كل انحاء الدول العربيه؟! بيئه خاليه من احترام الاخر وخاليه من حقوق الإنسان والحريات ومليئة بالعنصرية بكل أنواعها. العرب يجب أن يعوا بأننا نعيش زمن مختلف لا مكان فيه لمثل هذه الكلمات التي تطلق هنا وهناك حتى وان كان بدون وعي أو قصد. العالم أصبح قريه صغيره والكل يراقب من شبابيك الكترونية صغيره. الثلاثاء، 12 أبريل 2011
اللغه كشيء متغير
هناك الكثير من اللغات التي يتوقع لها أن تختفي بعد مئات السنين لعدم مرونتها وتمددها بإدخال كلمات جديده على قاموسها ولكن اللغة الانكليزية ليست واحده من هذه اللغات.الدول الغربية من المعروف إنها تستقبل أشخاص وجماعات من كل أنحاء العالم وهؤلاء الأشخاص والجماعات يتعلمون لغة البلد الذي هم فيه ليتمكنوا من التعايش والاختلاط مع الآخرين في الوطن الجديد وهم بذلك ينقلون ثقافاتهم وعاداتهم وحتى طعامهم فالعادات والثقافة ليس مجرد إكسسوارات نتخلص منها او نغيرها متى شئنا ومتى ماغيرنا اماكننا- الا القليل- أنها محفوره بوجداننا قبل ان تكون معلقه على جلودنا وسحناتنا السمراء. اللغه الانكليزيه في العقود الأخيرة اكتسبت كما لا بأس به من الكلمات نتيجة هذا الاندماج والتنوع الثقافي لديها وهذا يحسب لها لا عليها. من هذه الكلمات: كلمة حجاب, ملا, اية الله, سماور او سمافر كما ينطقها البعض (إناء او ابريق مخصص للشاي في بعض البلدان كالعراق وإيران), فلافل. كلمة فلافل لم تترجم اللى اللغه الانكليزيه بل ظلت كما هي ويستخدمها الجميع في انحاء العالم للدلاله على ذاك العجين المكون من البقوليات والمقلي بالزيت. ليس هجرة الجماعات وحده المصدر لإدخال كلمات جديده على اللغه فهناك ايضاً كلمات في اللغه الانكليزيه تحولت مع الزمن من اسماء الى افعال من هذه الاسماء غووغل. غووغل هو أسم لمحرك بحث الكتروني مشهور, تحول غووغل الى فعل مؤخراً ليطلق على صفة البحث عن شيء معين واعتقد ان الاغلبيه تستخدمه للدلاله على البحث الالكتروني اكثر منه على البحث الملموس. كأن يقول الشخص عندما يُسأل عن شيء معين ولا يعرف أين يجده (I will Google it) وهو لا يقصد بشكل خاص موقع غووغل الالكتروني فقط فأي محرك بحث ممكن ان يستخدم في هذه الحاله. اللغه في النهايه موجود حي يكبر ويتغير ويتأثر بالبيئه المحيطه بشكل ايجابي في بعض الأماكن من العالم وبشكل سلبي في أخرى. بالتأكيد يكون هذا التطور في اللغه ايجابي كلما كان المجتمع منفتح ومتحضر. مجتمعاتنا العربيه ايضاً لم تكن بعيده عن هذا التطور في اللغه فالكثير من الكلمات الاجنبيه ادخلت عليه واصبحت تستخدم بشكل يومي للدلاله على شيء معين كالكمبيوتر مثلاُ فلا احد او من النادر جدا ان تجد احد يستخدم كلمة حاسوب مثلاً. مثال اخر هو الساندوتش فلن تجد احد يقول شاطر ومشطور وبينهما كامخ. يعرف الجميع الكمبيوتر والساندوتش بالطبع, الا اذا كنت لم تخرج من بيتك منذ عصور ولا تعرف ماذا يدور حولك. مجمع اللغه العربيه وبعض الجهات التي لازالت متعلقه باستار العروبه والقوميه الواحده وتحاول تعريب بعض الكلمات ولكن لا اعتقد هناك جدوى من ذلك. هناك ايضاً كلمات تحولت من الاسم الى الفعل مثل كلمة يهودي ولا اعتقد ان هناك عربي واحد لم يطلق هذه الكلمه على أي شخص او مجموعه في حياته مرة واحده على الاقل. انا متأكده ان الاغلبيه تستخدمها للدلاله على صفات مثل: الجشع والأنانية ومحاولة السيطرة على الآخرين والنذالة. وليس بالضروره للدلاله على الديانه نفسها لان العرب وبالخصوص المسلمين يؤمنون بالديانه اليهوديه ونبيها كإيمانهم بكل الانبياء والديانات السماويه. لا أنكر أن ربط هذه الصفات بكلمة اليهودي لها أبعاد تاريخيه منها الاحتلال الإسرائيلي للاراضي العربيه.حتى في المجتمعات الغربيه كانت هذه موجوده ولعل البعض يتذكر رواية شكسبير (تاجر البندقيه) التي كانت تدور حول مرابي يهودي بلغ به الجشع بأن لم يتخلى عن رطل لحم مقطوع من جسد رجل مديون له وان دُفع له أضعاف ما كان يستحق بعد انقضاء مدة الدين, ولكن هذه المجتمعات تخلصت من هذه العقد والعنصريه منذ أزمان بعيده لتعارضها مع مبادئ حقوق الإنسان. تخيل ان هناك رجلاً غاضب من فعل جماعه معينه او كارها لهم ويمشي في الشارع مطلقاَ ألفاظ مثل مسلم إرهابي او يهودي منافق, بالتأكيد سيقول الجميع بأن هذا الرجل مجنون او عنصري. إن المجتمعات المتحضرة تجاوزت مرحلة التعميم ومرحلة التنابز بالألقاب والصفات لتعارضها لمبدأ حياتنا كبشر أحرار يحترم احدنا الأخر. اللغه بالنهايه ماهي الا انعكاس للبيئه التي نعيش فيها ونولد فيها واي بيئه يعيشها العرب في كل انحاء الدول العربيه؟! بيئه خاليه من احترام الاخر وخاليه من حقوق الإنسان والحريات ومليئة بالعنصرية بكل أنواعها. العرب يجب أن يعوا بأننا نعيش زمن مختلف لا مكان فيه لمثل هذه الكلمات التي تطلق هنا وهناك حتى وان كان بدون وعي أو قصد. العالم أصبح قريه صغيره والكل يراقب من شبابيك الكترونية صغيره. السبت، 11 ديسمبر 2010
الهجره الى الدول الغربيه

الأحد، 24 أكتوبر 2010
امرأه بلا جذور
السبت، 28 أغسطس 2010
حينما تعم الفوضى باسم الدين والحفاظ على المرأه.. احداث هايبر بنده مثالاً
ليس غريباً في بلد كالسعوديه ان يكون التيار المتشدد هو المتحكم والمسيطر على شتى مناحي الحياه ولقد بات التشدد هو صفة الشعب السعودي حتى لو كان البعض لاينضم تحت لواء هذا الحكم الجائر. ما حدث في اسواق هايبر بندا في جده مؤخره ليس بالشيء الغريب على الإطلاق. كان توظيف نساء للعمل ككاشير بادره جيده لدمج المرأه للعمل في الأماكن العامه التي هي حكر على الرجال سواء سعوديين أو اجانب ولكن هذه الفرحه لم تكتمل وشوهت بتشويش من رجل دين متزمت يدعي خوفه على المرأه التي يجب ان تكون مصانه ببيتها. الشيخ يوسف الأحمد طالب بمقاطعة اسواق بنده اعتراضاً على القرار الخطير الذي سيجر البلد الى الدمار وكأن البلد آمناً مستقراً يخلو من الفساد والمشاكل واتت المرأه شريكة الشيطان لتدمره بعملها في مكان يظمن لها لقمة كريمه تقيها شر السؤال والحرمان. ولكن هذه الحمله للأسف آتت أكلها وظلمت المرأه ونسفت اي فرصه جديده لنمو التيار المعتدل الذي يحتاجه البلد مع تنامي موجات التشدد في كل مكان بالعالم الإسلامي وكالعاده السلطات العليا تتخذ موقف "عمك اصمخ" وتتساهل مع هؤلاء لانتهاك القانون والحقوق المدنيه باسم الدين.
أحيانا اتساءل هل فعلاً هم يتقصدون مايقولون وماينشرون من اراء تحط من كرامة المرأه وقدرها وعقلها لأغراض في نفسهم وهي السيطره على المرأه والتقليل من تأثير انتشار التيار المعتدل بالبلد؟! ام هذه المحاولات لايقاف سير عجلة التطور والتنميه ماهي إلا اعمال غير مقصوده لأشخاص ضيقي الافق فعلاً ولايرون بأعينهم مايعاني منه البلد من تخلف وفساد اقتصادي واجتماعي بسبب نظرتهم الضيقه والرجعيه لكل الأمور.. اتخيلهم يكرهون المرأه لدرجة حبسها في قاروره زجاجيه تضمن لهم الاستمتاع بالنظر اليها فقط عندما يريدون هم ذلك و بحجة حمايتها وصونها يحرمونها من حريتها.
المرأه موجوده في كل مكان ولايستطيعون اخفاءها وتلك حقيقه لاريب فيها حتى لو منعت طوال هذه السنين من التواجد بشكل فعلي في الحياة العامه.. ردود الأفعال هذه تتكرر كل يوم عندما سمح للبنات بالذهاب للمدرسه وعندما سمح للمرأه بإكمال تعليمها والذهاب الى الجامعه والسفر للخارج لإكمال تعليمها في اكبر الجامعات كل ذلك حصل ومايعارضونه اليوم قد يتاح غداً للمرأه مهما ازعجنا هؤلاء بأصواتهم العاليه المهم ان لانقف مكتوفي الايدي نمتص قطرات الرحمه التي يمطرنا بها احدهم العمل في الاماكن العامه هو عمل شريف لاتشوبه شائبه من شوائب هؤلاء المرضى فكل مايخيفهم هو المرأه التي لايرون منها الا جسد يثير شهواتهم المريضه. الأحد، 4 أبريل 2010
خواطر جريئه عن التعليم السعودي
- بدأت الكاتبه قولها بسؤال حير الاغلبيه المسلمه وبأخص السعوديين من أنا؟ من نحن ؟والى اين نسير في هذا العالم؟! ولمذا حالنا وصل الى هذا الحال من التردي والتأخر؟ - في فصل آخر عرفت المؤلفه ماهو المنهج وذكرت انواع كل منهج واهميته وصنفت انواع المناهج في ست انواع وهي: 1- المنهج المقرر Official Curriculum 2- المنهج المُدرّس Delivered Curriculum 3- المنهج المستقبل Received Curriculum 4- المنهج المختبر Tested Curriculum 5- المنهج المحذوف Null Curriculum 6- المنهج الخفي Hidden Curriculum
التاريخ:
- أفردت الكاتبه في موضع اخر من الكتاب فصلاً يتحدث عن منهج التاريخ. وما ادراك ماهو التاريخ في كتب التعليم السعودي؟! أشارت الكاتبه الى خلل كبير في كتب التاريخ التي تشكو من خلوها من التشويق والحث على طرح التساؤلات والآراء المخالفه فبالنهايه هو تاريخ بشر ليسوا معصومين من الخطأ. ذكرت الكاتبه أمراً اخر وهو الطريقه التي يتناول بها التاريخ الشخصيات التاريخيه بشكل جاف خالي بل بعيد عن الجوانب الانسانيه التي يتسم بها اي بشر فكانت النتيجه كتب جافه تشجع على " أحفظ وانس" بعكس كتب التاريخ في الولايات المتحده الامريكيه كمثال و التي تدرس الشخصيات التاريخيه بأسلوب مشوق يشجع الاطفال على طرح التساؤلات والنقد بدون خوف من احد واكدت بأن كل هذا يغرس جانب حب الوطن والانتماء اليه اكثر من التعصب حتى وان كان موجود بشكل بسيط فعند دراسة شخصية الرئيس ابراهام لنكولن الذي حرر العبيد في امريكا( 1809- 1865) فهم يقدمون الكتاب بصوره جميله زاهيه تتفق وميول الطفل او الطالب.
القراءه او المطالعه:
- بالإضافه الى كل ذلك ركزت الكاتبه على مواضيع مهمه ليس فقط في صنع طالب منتج مجتهد ولكن صنع مجتمع واعي ومتفهم لما يدور حوله لاحداث التغييرات الفعليه في بيئته ووطنه منها حب القراءه التي تختلف عن المطالعه فلا الاساليب ولا التقنيات تصنع طالب محب للقراءه بل البيئه, الطلاب ينفرون من فعل القراءه لان دروس خالد وهند لم تعد تحاكي مايمرون به من تغيرات ولم تعطيهم تلك المتعه والشغف حين القراءه بعيداً عن السطحيه.
معلم سعودي وخبير اجنبي:
- حين نتكلم عن طالب ناجح مبدع لابد ان نشير الى معلم مهئ للقيام بهذا الدور العظيم, فأي معلم لدينا! للأسف لقد تحول المعلميين الى موظفين يتقاضون رواتبهم التي تكاد تكون اهم جزء من الدور الذي يقومون به فهم لايملكون الطرق العلميه للتعامل مع الطلاب بكافة مستوياتهم بل احيانا يتحول المعلم الى مصدر قلق ومشاكل نفسيه للطالب بسبب قلة خبرته في التعامل مع الطالب بشكل مدروس وعلمي. نحن هنا لانلقي بالمسؤوليه على عاتق المعلم فحسب فالمعلم من حقه ان يتلقى التدريب والمهارات التي تهييئه للقيام بدوره على اكمل وجه فالواضح هنا ان الخبير الاجنبي -الذي احيانا لايعرف المجتمع ومشاكله- يلقى الاهتمام الكامل بعكس المعلم السعودي الذي يلام على كل هذه الامور طوال الوقت.
التربيه الإسلاميه:
- انتقلت الكاتبه بحذر الى موضوع حساس خوفاً من الهجوم الشرس الذي قد تتعرض له ولكنها خاضت في هذا المستنقع الراكد بكل شجاعه لانها تؤمن بأن هذا واجبها الذي اؤتمنت عليه كتربويه وسعوديه تحب وطنها وترغب له بكل خير الا وهو موضوع المناهج الدينيه التي هي سبب البلاء لانها تعزز افكار هدامه تبني اشخاص غير مهيئين ليكونوا افراد خالين من الامراض الاجتماعيه. ركزت الكاتبه على مشكلة التفرقه العنصريه والمذهبيه التي تروج لها المناهج حتى لو كانت بدون وعي (شيعه,سنه, معتزله وغيره) والتقليل من شأن المرأه (ذكر وأنثى مقابل امرأه ورجل) والى موضوع اخر خطير وهو الزام الطلاب بتفسير فقهي واحد متناسين انها آراء بشريه من الممكن ان تحتمل الصواب والخطأ فهذا كله امر نسبي.
العموديه:
- لقد تحدثت الكاتبه عن موضوع خطير اسمته خاطره وانا اسميها نظريه اثبتت صحتها من خبرتي الشخصيه المتواضعه حيث وهي "العموديه" فنحن غارقون في العموديه حتى النخاع فكل منهج منفصل عن غيره وكأنه ليس هناك اي تداخل وتآلف بين احدهما الآخر فالجغرافيا بعيده عن التاريخ وكذلك الكيمياء بعيده عن الاحياء والفيزياء بعيد عن الرياضيات كل البعد.وهذه الطريقه تجعل الطالب لايميز الصوره المتكامله التي يجب ان يعيها فكل ماهو لديه جزء من صوره غير مكتمله لايعرف ماهي وبماذا تفيد!! حتى المعلمين انفسهم تحولو الى احزاب وكل حزب بما لديهم فرحون فمعلمي المواد العلميه مقابل معلمي اللغه العربيه يقابلهم معلمي التاريخ والجغرافيا وكأن دورهم التنافس والتضاد لا ان يعملوا جنباً الى جنب لتحقيق هدف اسمى وهو طالب واعي متفهم بما يدور حوله. لنأخذ مثلاً الثلاجه, هل هي وليدة الرياضيات او الفيزياء او الكيمياء او الاحصاء؟! ماهي الثلاجه؟! فالطالب حتى يبدع وينتج لابد له ان يدرس العلوم بشكل مترابط كل يكمل الاخر ويتداخل معه في تآالف حميمي عجيب. وبعد هذا كله نسأل لماذا لا يخترع العرب؟ تحول العرب الى مخلوقات عاجزه تطلب المعجزات بدون ان تتحرك وتضرب بعصاها عصى العقل والعلم والمعرفه والحب والتواصل لاحداث المعجزات. الله لم يكن عاجزاً ان يشق البحر بنفسه ولكنه امر موسى عليه السلام ان يضرب بعصاه التي كان يهش بها على غنمه لينشق البحر له وتحدث المعجزه. فالأمر يحتاج الى فعل قبل طلب النتائج فالمعجزات لاتحدث للكسالى الذين يقضون يومهم بالدعاء فقط والخنوع والسلبيه.
ديوجينيس المجنون:
- وفي آخر المقال تتركنا الكاتبه مع قصة الحكيم الفيلسوف "ديوجينيس" الذي يحمل مصباحه في وضع النهار ليبحث عن انسان حقيقي! ولكنه جوبه بالسخريه والاتهام بالجنون فما باله يحمل مصباحاً في وضح النهار ليبحث عن انسان؟! ذهب ديوجينيس المجنون وبقي السؤال الذي كان يبحث له عن اجابه الى الان من هو الانسان؟ وكيف يتجسد دوره في هذا العالم؟ لم يقنع ديوجينوس العبقري بالاجابه التي تخبره ان الانسان ذاك البشري الذي نراه فالانسان صفه كرمها الله ولهذا علينا السعي حتى نحصل عليها.
الأربعاء، 10 مارس 2010
أحذروا حفل زفاف به موسيقى
الخميس، 3 ديسمبر 2009
حقيقه وهميه
أصحو صباحاً.. احضّر قهوتي الأمريكيه
استمع لأناشيد وطنيه
مستعاره من وطن مجاوراذرف دموع من المفترض ان يذرفها مواطنين آخرين
استعرتها لأبكي وطني الوهمي
الموجود في عقلي
ذاك العقل الضاج بأفكار تكاد تقتلني
انتظر عيداً وطني لبلد مجاور لأبكي وهم عشش في قلبي
انتظر عيد وطني لأرحل الى وطن قريب
يسمح بتأجير ارضه للأحتفال بعيد وطن آخر
مقابل تذكرة سينما وعشاء
وربما قهوه
انتبهت الى قهوتي الأمريكيه وقد بردت
توجهت لآخذ جواز سفري استعداداً للرحيل
وتذكرت بأنه الحقيقه الوحيده التي لايمكن انكارها
تصبحون على وطن
