‏إظهار الرسائل ذات التسميات شؤون سعوديه. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات شؤون سعوديه. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 20 يونيو 2011

هل حل الزمان الذي تتمنى فيه السعوديات الهجره

السعوديه ليست مستثناه من باقي الدول العربيه الاخرى التي تعامل المرأه كمواطن من الدرجه الثانيه. لكن الوضع في السعوديه اصبح صعب و لايطاق لأنه ارتبط بالارهاب الديني والتفسير المتشدد للاسلام متظافرا مع النظره الدونيه التي تغذيها عادات اجتماعيه وثقافيه تجاه للمرأه في مجتمع تسوده الثقافه الأبويه. المرأه دائما في موضع اتهام وشك من قبل المجتمع ورجال الدين فقط كونها امرأه ومهما عملت لن تستطيع ان تلغي هذه النظره. دعونا الان من المجتمع ففي كل مكان هناك اشخاص يحملون افكار وعادات متخلفه تجاه المرأه ولكن في العالم المتحضر لن يجدوا من يصغي الى افكارهم الرجعيه والمتعصبه وحتى لو كان فهم لايستطيعون ان يفرضوا افكارهم وآراءهم على الآخرين بحكم القانون الذي وجد ليعمل كصمام امان يحمي الجميع ومن ضمنهم المرأه.
المرأه السعوديه لاتملك اي شيء يشعرها بالاستقرار والامان النفسي حياتها مهدده في اي لحظه بسبب اب رجعي متشدد، او زوج لايرى في زوجته الا مصدر لراحته النفسيه والجسديه، او مجتمع لايرحم.
أنا هنا لا اتكلم عن كل الرجال السعوديين ولا اعمم ولكن بدون القانون الذي يحمي المرأه ستكون حياتها معتمده على الحظ والمقامره، فمن يكون ابيها او زوجها او اخيها انسان مثقف ومحترم ويعي بأن المرأه انسان كامل الاهليه يستحق الاحترام مثلها مثل الرجل، ستكون محظوظه وسعيده بمايجود به عليها هذا الرجل أو العكس وهذا كله يلعب دور كبير في عدم استقرار المرأه النفسي وخوفها المستمر من المجهول. فلماذا من توجد بين عائله متشدده دينيا تعاني من مشاكل لادخل لها بها؟!! تحرم من السفر لاكمال تعليمها او السياحه لتكوين خبرتها الحياتيه او العمل حيث تشاء، أليست هي حره وعاقله كالرجل؟!
لماذا لاتستطيع ان تتزوح ممن تريد ومن اي بلد اذا وصلت لسن الرشد؟ وان حصل ذلك فليس لها الحق بان تعطي الجنسيه السعوديه لأولادها؟
لماذا لاتعمل وتدرس بأي مجل تريده؟ لماذا لاتملك حق قياده سيارتها بنفسها؟ لتكون مستقله أكثر وتشعر بالامان النفسي لعدم حاجتها لأحد.
سمعت كثيرا من نساء متزوجات وغير متزوجات يتمنون الهجره الى البلدان الغربيه ليعشن بكرامه كبشر. الكرامه التي لم يذقن طعمها في السعوديه ،بلدهم، بسبب المجتمع والقوانين الجائره التي تجعل كل حق غير مضمون وواضح ومعلق بيد من يفسر الامور والقوانين المبهمه.
تلقيت منذ ايام مكالمه من زميله انهارت كليا تطلب مني مساعدتها للخروج من هذا الجحيم بأي طريقه فهي لاتستطيع ان تعيش في بلد لايقدم لها أي شيء ولاحتى ابسط حق وهي انسانيتها وبسبب تلك الظروف هي تعاني من اكتئاب مزمن.
ليس هناك اصلاحات حقيقيه ولا تحرك سريع نحو الافضل بالنسبه لوضع المرأه ،ولازالت حتى قضيه سياقه السياره معلقه ومتجاهله تماما من قبل السلطه التي تفضل ان تكون الامور مبهمه حتى تضمن تهدئه النفوس والقلوب المشحونه بالغضب والألم والهم وامتصاص غضب الرأي العام العالمي.
فهل حان الزمان الذي تتمنى فيه المرأه السعوديه تقديم طلب اللجوء او الهجره لبلدان تقدم لها وطن بديل يضمن انسانيتها؟!!

الأربعاء، 15 يونيو 2011

يانساء السعوديه اتحدوا

اليك أيتها المرأه السعوديه... نعم انني اتكلم معك لا اخفي انني لوقت قريب كنت فاقده الثقه بك واخاف من ان اتواصل معك بأي صله وانخرط معك في اي علاقه حتى وان كانت صداقه وليس عندي شك بأنك أيضا كنت تشعرين بالمثل، ربما نحن نفتقر للثقه ببعضنا بسبب التمييز المذهبي الذي نعاني منه في البلد، ان هناك مؤسسات كامله روجت ولا تزال تروج للكراهيه والخوف من الاخر وخصوصا المختلف مذهبيا لاسباب قد تكون لشغلنا عن القضايا المهمه التي لابد ان نسعى اليها كوننا مواطنيين لازلنا على قيد الحياه. انا احاول ان أتخذ منحى آخر وأتخلى عن انانيتي وتعصبي لانني عرفت جيدا ان من يطلب الحريه لنفسه وينكرها على غيره هو عبد لهذه العصبيات. لا تنجري للمشي في هذا الطريق الوعر المظلم دعينا نحن النساء نبدأ معا لنحارب الظلم والتخلف والعنصريه التي يعاني منها الكثير من المواطنين و تعاني منها المرأه بشكل خاص فقط كونها امرأه في كل مكان ولكن دعينا اولا نبدأ من حيث نحب، من هذا الوطن لايهم ماهي معتقداتنا ومذاهبنا فهذا كله شأن خاص. ننا نملك شيء مشترك كوننا نساء. لاتصدقين مايخبرونك به من وضع خاص وتكريم ،فأي تكريم هذا ونحن لانستطيع ان نحدد حتى مصائرنا!! فنحن النساء لازلنا نعاني من التفرقه على اساس الجنس. في البيت والمدرسه وكل المرافق العامه في البلد. عانت المرأه في الماضي ولازالت تعاني كثيرآ في كل مكان باسم الاديان والعادات والتقاليد.....
ذهبنا الى نفس المدرسه ذاك البيت المستأجر نعم البيت الصغير ذو الطابقين الذي يضم اكثر من ٤٠٠ طالبه ولابد انك تذكرينه، وكيف لك ان تنسين؟! مكان ابسط مايقال عنه انه لايصلح لادميتنا في حين ان مدرسه الاولاد في حينا مدرسه كبيره مجهزه بملاعب للكره والرياضه وفصولها واسعه بعكس مدرستنا...
نفس اشعه الشمس كانت تحرقنا في اوقات الفسح حين كنا نجلس متجانبتين في بقعه الظل الصغيره نتناول فطائر الزعتر والجبنه ولم نكن ندري ماذا ينتضرنا حين نكبر ونصبح نساء.
لم يكن يوجد مكان نلعب به ونمارس اي نشاط رياضي وان تحركنا قليلاً نواجه بالعقاب من قبل المعلمات واداره المدرسه، تذكرين حين سرقت كره اخيك وأحضرتها للمدرسه كانت اميره وسعيده وزهراء وصيته سعيدات بالكره اخذنا تلعب بها ونتقاذفها تملؤنا السعاده ونفاجأ بمديره المدرسه تخرج من مكتبها تجري نحونا وكأننا ارتكبنا خطيئه أو جرم كبير تطلب منا الكف عن اللعب بالكره مره اخرى والا سنعاقب عقابا شديدا لان اللعب بالكره ممنوع ومخالف لديننا و لطبيعتنا كنساء.
انا متأكده انك تتذكرين جيدا حينما اخبرتنا اداره المدرسه بان سائق الباص لم ياتي اليوم واضطررت للعوده للبيت مشياً في تلك الظهيره . والدك يعمل لساعات متأخره من النهار وليس هناك احد من اقاربك يوصلك الى البيت في هذا الوقت وحينما قررت العوده سيرآ على اقدامك تحرش بك طلاب المدرسه الثانويه في الحي الذين يقودون سياراتهم بجنون ..
اعرف جيدا كيف كنت خائفه تحثين خطواتك للوصول الى البيت بسلام، اعرف جيدا كيف كانت دقات قلبك تتسارع خوفا من ان يحدث شي انت تعلمين انك الملامه مسبقا مهما حدث لك...
اعرف جيدا عندما كنت أما وذهبت لاجتماع الامهات في المدرسه للسؤال عن ابنتك، في ذاك اليوم لم يكن زوجك متوفرا لايصالك هناك وكون المدرسه لم تكون بعيده قررت الذهاب مشيا ولكن لايهم كونك ام وزوجه وانسانه فهناك يحق لاحدهم ان يتحرش بك ويهين ادميتك فقط كونك امرآه ولانك قررت ان لاتستسلمي لظروفك الصعبه وتمشي في مكان عام.
اعرف جيدا حين كنت طفله وكان سائق باص المدرسه و عامل البقاله الاسيوي في الحي تحرشوا بك وحينما عرف أهلك بذلك عنفوك وتحولت من ضحيه الى سبب لذلك الفعل المشين....
اعرف كيف تشعرين حينما لا ترغبين بالزواج او العكس فكل هذا لايهم حتى وان وصلت لعمر تعتبرين بالغه ومسؤوله عن تصرفاتك في المجتمعات الاخرى وكان حظك عكس ماتريدين وانت محبطه ولاتملكين اي خيار اخر....
القائمه طويله ولكن وحدنا نساء هذا البلد نحس بهذه المعاناه والاضطهاد لاسباب تافهه لايقبلها عقل.
أنا متأكده سيحاول الكثير من الاشخاص وسيكون من ضمنهم نساء باقناعك بان حق قياده السياره شيء تافه لايستحق تكلف العناء من اجله فهو آت لامحاله ... انا اقول لك ان هذا الحق رمز لكل الحقوق. الم تفكري لحظه واحده لماذا هم معارضين وخائفين من هـذا الشيء؟!! لانه ببساطه سيعزز من استقلاليتك الماديه والمعنويه وقوتك ويساعدك ان تتخذي قرارات تناسبك بدون الرجوع الى احد طالما انت بالغه وعاقله... لاتجلسي وتنتظري اليوم ياتي صدقيني ستجدين نفسك محاطه ببناتك اللاتي يعانين من نفس الوضع وربما اسوأ .... ارجوك افعلي أي شيء اشعريني فقط انك هنا لازلت حيه تشعرين بالظلم والاظطهاد مثلي ومثل جارتي وبنت عمك واخواتنا في هذا البلد. دعينا نحن النساء نجمع مافرقته عنصريه ورجعيه البعض. حين ترضين بهذا الوضع فأنت تثبتين لنفسك قبل الاخرين بأن ديننا يقوم على الظلم وعدم المساواه وأنتقاص الحقوق ، فهل هذا صحيح؟!! أنت من تحددين. اذا لم تكوني قادره على السياقه في ١٧ يونيو لاباس ولكن لاتقفي مكتوفه الايدي اتخذي موقفا وساندي النساء بأي طريقه تستطيعينها لاتصدقي اقاويلهم بأن هذا الاسلوب غير متحضر وهمجي، ماهي الحضاره والتقدم هل هي ان تقفي مكتوفه الأيدي بدون ان ترفعي صوتك لتردي الظلم...
أشعريني بأنك هنا لازلت موجوده وتتنفسين ويؤلمك الواقع مثلي ومثل باقي النساء في هذا البلد وليس مجرد جسد
أرجوكِ

السبت، 28 أغسطس 2010

حينما تعم الفوضى باسم الدين والحفاظ على المرأه.. احداث هايبر بنده مثالاً

ليس غريباً في بلد كالسعوديه ان يكون التيار المتشدد هو المتحكم والمسيطر على شتى مناحي الحياه ولقد بات التشدد هو صفة الشعب السعودي حتى لو كان البعض لاينضم تحت لواء هذا الحكم الجائر. ما حدث في اسواق هايبر بندا في جده مؤخره ليس بالشيء الغريب على الإطلاق. كان توظيف نساء للعمل ككاشير بادره جيده لدمج المرأه للعمل في الأماكن العامه التي هي حكر على الرجال سواء سعوديين أو اجانب ولكن هذه الفرحه لم تكتمل وشوهت بتشويش من رجل دين متزمت يدعي خوفه على المرأه التي يجب ان تكون مصانه ببيتها. الشيخ يوسف الأحمد طالب بمقاطعة اسواق بنده اعتراضاً على القرار الخطير الذي سيجر البلد الى الدمار وكأن البلد آمناً مستقراً يخلو من الفساد والمشاكل واتت المرأه شريكة الشيطان لتدمره بعملها في مكان يظمن لها لقمة كريمه تقيها شر السؤال والحرمان. ولكن هذه الحمله للأسف آتت أكلها وظلمت المرأه ونسفت اي فرصه جديده لنمو التيار المعتدل الذي يحتاجه البلد مع تنامي موجات التشدد في كل مكان بالعالم الإسلامي وكالعاده السلطات العليا تتخذ موقف "عمك اصمخ" وتتساهل مع هؤلاء لانتهاك القانون والحقوق المدنيه باسم الدين. أحيانا اتساءل هل فعلاً هم يتقصدون مايقولون وماينشرون من اراء تحط من كرامة المرأه وقدرها وعقلها لأغراض في نفسهم وهي السيطره على المرأه والتقليل من تأثير انتشار التيار المعتدل بالبلد؟! ام هذه المحاولات لايقاف سير عجلة التطور والتنميه ماهي إلا اعمال غير مقصوده لأشخاص ضيقي الافق فعلاً ولايرون بأعينهم مايعاني منه البلد من تخلف وفساد اقتصادي واجتماعي بسبب نظرتهم الضيقه والرجعيه لكل الأمور.. اتخيلهم يكرهون المرأه لدرجة حبسها في قاروره زجاجيه تضمن لهم الاستمتاع بالنظر اليها فقط عندما يريدون هم ذلك و بحجة حمايتها وصونها يحرمونها من حريتها. المرأه موجوده في كل مكان ولايستطيعون اخفاءها وتلك حقيقه لاريب فيها حتى لو منعت طوال هذه السنين من التواجد بشكل فعلي في الحياة العامه.. ردود الأفعال هذه تتكرر كل يوم عندما سمح للبنات بالذهاب للمدرسه وعندما سمح للمرأه بإكمال تعليمها والذهاب الى الجامعه والسفر للخارج لإكمال تعليمها في اكبر الجامعات كل ذلك حصل ومايعارضونه اليوم قد يتاح غداً للمرأه مهما ازعجنا هؤلاء بأصواتهم العاليه المهم ان لانقف مكتوفي الايدي نمتص قطرات الرحمه التي يمطرنا بها احدهم العمل في الاماكن العامه هو عمل شريف لاتشوبه شائبه من شوائب هؤلاء المرضى فكل مايخيفهم هو المرأه التي لايرون منها الا جسد يثير شهواتهم المريضه.
لم يهتم احد برأي هؤلاء النسوه اللاتي قبلن بهذه الوظيفه ولم يسألن كذلك عن رأيهن بما صرح به المتشددين من ان هذه الوظيفه هي مصدر اهانه لهن؟! ففي كلا الحالتين رأي المرأه ليس مهماً بنظر الشيخ يوسف الأحمد و أمثاله لان النساء موجودات في هذا البلد لغرض واحد فقط ولايجب ان يتمردن على هذا الوضع.. فهل وزير العمل الجديد(عادل فقيه) سيبدأ بالعمل و يثبت لنا كسعوديين بأننا سواء رجال ونساء لنا حقٌ متساوٍ في العمل!! سيثبت الزمن ماتخبأه الأيام.