السبت، 11 فبراير 2012
بكره صوف
الاثنين، 30 يناير 2012
الخميس، 30 يونيو 2011
العلاقات الانسانيه والعلاقات الحيوانيه

الاثنين، 20 يونيو 2011
هل حل الزمان الذي تتمنى فيه السعوديات الهجره
الأربعاء، 15 يونيو 2011
يانساء السعوديه اتحدوا

الأحد، 22 مايو 2011
من وحي حمله المطالبه بسياقه السياره للنساء في السعوديه ٢٠١١
قرار سياسي ام اجتماعي؟؟!!

الثلاثاء، 12 أبريل 2011
اللغه كشيء متغير
هناك الكثير من اللغات التي يتوقع لها أن تختفي بعد مئات السنين لعدم مرونتها وتمددها بإدخال كلمات جديده على قاموسها ولكن اللغة الانكليزية ليست واحده من هذه اللغات.الدول الغربية من المعروف إنها تستقبل أشخاص وجماعات من كل أنحاء العالم وهؤلاء الأشخاص والجماعات يتعلمون لغة البلد الذي هم فيه ليتمكنوا من التعايش والاختلاط مع الآخرين في الوطن الجديد وهم بذلك ينقلون ثقافاتهم وعاداتهم وحتى طعامهم فالعادات والثقافة ليس مجرد إكسسوارات نتخلص منها او نغيرها متى شئنا ومتى ماغيرنا اماكننا- الا القليل- أنها محفوره بوجداننا قبل ان تكون معلقه على جلودنا وسحناتنا السمراء. اللغه الانكليزيه في العقود الأخيرة اكتسبت كما لا بأس به من الكلمات نتيجة هذا الاندماج والتنوع الثقافي لديها وهذا يحسب لها لا عليها. من هذه الكلمات: كلمة حجاب, ملا, اية الله, سماور او سمافر كما ينطقها البعض (إناء او ابريق مخصص للشاي في بعض البلدان كالعراق وإيران), فلافل. كلمة فلافل لم تترجم اللى اللغه الانكليزيه بل ظلت كما هي ويستخدمها الجميع في انحاء العالم للدلاله على ذاك العجين المكون من البقوليات والمقلي بالزيت. ليس هجرة الجماعات وحده المصدر لإدخال كلمات جديده على اللغه فهناك ايضاً كلمات في اللغه الانكليزيه تحولت مع الزمن من اسماء الى افعال من هذه الاسماء غووغل. غووغل هو أسم لمحرك بحث الكتروني مشهور, تحول غووغل الى فعل مؤخراً ليطلق على صفة البحث عن شيء معين واعتقد ان الاغلبيه تستخدمه للدلاله على البحث الالكتروني اكثر منه على البحث الملموس. كأن يقول الشخص عندما يُسأل عن شيء معين ولا يعرف أين يجده (I will Google it) وهو لا يقصد بشكل خاص موقع غووغل الالكتروني فقط فأي محرك بحث ممكن ان يستخدم في هذه الحاله. اللغه في النهايه موجود حي يكبر ويتغير ويتأثر بالبيئه المحيطه بشكل ايجابي في بعض الأماكن من العالم وبشكل سلبي في أخرى. بالتأكيد يكون هذا التطور في اللغه ايجابي كلما كان المجتمع منفتح ومتحضر. مجتمعاتنا العربيه ايضاً لم تكن بعيده عن هذا التطور في اللغه فالكثير من الكلمات الاجنبيه ادخلت عليه واصبحت تستخدم بشكل يومي للدلاله على شيء معين كالكمبيوتر مثلاُ فلا احد او من النادر جدا ان تجد احد يستخدم كلمة حاسوب مثلاً. مثال اخر هو الساندوتش فلن تجد احد يقول شاطر ومشطور وبينهما كامخ. يعرف الجميع الكمبيوتر والساندوتش بالطبع, الا اذا كنت لم تخرج من بيتك منذ عصور ولا تعرف ماذا يدور حولك. مجمع اللغه العربيه وبعض الجهات التي لازالت متعلقه باستار العروبه والقوميه الواحده وتحاول تعريب بعض الكلمات ولكن لا اعتقد هناك جدوى من ذلك. هناك ايضاً كلمات تحولت من الاسم الى الفعل مثل كلمة يهودي ولا اعتقد ان هناك عربي واحد لم يطلق هذه الكلمه على أي شخص او مجموعه في حياته مرة واحده على الاقل. انا متأكده ان الاغلبيه تستخدمها للدلاله على صفات مثل: الجشع والأنانية ومحاولة السيطرة على الآخرين والنذالة. وليس بالضروره للدلاله على الديانه نفسها لان العرب وبالخصوص المسلمين يؤمنون بالديانه اليهوديه ونبيها كإيمانهم بكل الانبياء والديانات السماويه. لا أنكر أن ربط هذه الصفات بكلمة اليهودي لها أبعاد تاريخيه منها الاحتلال الإسرائيلي للاراضي العربيه.حتى في المجتمعات الغربيه كانت هذه موجوده ولعل البعض يتذكر رواية شكسبير (تاجر البندقيه) التي كانت تدور حول مرابي يهودي بلغ به الجشع بأن لم يتخلى عن رطل لحم مقطوع من جسد رجل مديون له وان دُفع له أضعاف ما كان يستحق بعد انقضاء مدة الدين, ولكن هذه المجتمعات تخلصت من هذه العقد والعنصريه منذ أزمان بعيده لتعارضها مع مبادئ حقوق الإنسان. تخيل ان هناك رجلاً غاضب من فعل جماعه معينه او كارها لهم ويمشي في الشارع مطلقاَ ألفاظ مثل مسلم إرهابي او يهودي منافق, بالتأكيد سيقول الجميع بأن هذا الرجل مجنون او عنصري. إن المجتمعات المتحضرة تجاوزت مرحلة التعميم ومرحلة التنابز بالألقاب والصفات لتعارضها لمبدأ حياتنا كبشر أحرار يحترم احدنا الأخر. اللغه بالنهايه ماهي الا انعكاس للبيئه التي نعيش فيها ونولد فيها واي بيئه يعيشها العرب في كل انحاء الدول العربيه؟! بيئه خاليه من احترام الاخر وخاليه من حقوق الإنسان والحريات ومليئة بالعنصرية بكل أنواعها. العرب يجب أن يعوا بأننا نعيش زمن مختلف لا مكان فيه لمثل هذه الكلمات التي تطلق هنا وهناك حتى وان كان بدون وعي أو قصد. العالم أصبح قريه صغيره والكل يراقب من شبابيك الكترونية صغيره. السبت، 11 ديسمبر 2010
الهجره الى الدول الغربيه

الأحد، 24 أكتوبر 2010
امرأه بلا جذور
السبت، 28 أغسطس 2010
حينما تعم الفوضى باسم الدين والحفاظ على المرأه.. احداث هايبر بنده مثالاً
ليس غريباً في بلد كالسعوديه ان يكون التيار المتشدد هو المتحكم والمسيطر على شتى مناحي الحياه ولقد بات التشدد هو صفة الشعب السعودي حتى لو كان البعض لاينضم تحت لواء هذا الحكم الجائر. ما حدث في اسواق هايبر بندا في جده مؤخره ليس بالشيء الغريب على الإطلاق. كان توظيف نساء للعمل ككاشير بادره جيده لدمج المرأه للعمل في الأماكن العامه التي هي حكر على الرجال سواء سعوديين أو اجانب ولكن هذه الفرحه لم تكتمل وشوهت بتشويش من رجل دين متزمت يدعي خوفه على المرأه التي يجب ان تكون مصانه ببيتها. الشيخ يوسف الأحمد طالب بمقاطعة اسواق بنده اعتراضاً على القرار الخطير الذي سيجر البلد الى الدمار وكأن البلد آمناً مستقراً يخلو من الفساد والمشاكل واتت المرأه شريكة الشيطان لتدمره بعملها في مكان يظمن لها لقمة كريمه تقيها شر السؤال والحرمان. ولكن هذه الحمله للأسف آتت أكلها وظلمت المرأه ونسفت اي فرصه جديده لنمو التيار المعتدل الذي يحتاجه البلد مع تنامي موجات التشدد في كل مكان بالعالم الإسلامي وكالعاده السلطات العليا تتخذ موقف "عمك اصمخ" وتتساهل مع هؤلاء لانتهاك القانون والحقوق المدنيه باسم الدين.
أحيانا اتساءل هل فعلاً هم يتقصدون مايقولون وماينشرون من اراء تحط من كرامة المرأه وقدرها وعقلها لأغراض في نفسهم وهي السيطره على المرأه والتقليل من تأثير انتشار التيار المعتدل بالبلد؟! ام هذه المحاولات لايقاف سير عجلة التطور والتنميه ماهي إلا اعمال غير مقصوده لأشخاص ضيقي الافق فعلاً ولايرون بأعينهم مايعاني منه البلد من تخلف وفساد اقتصادي واجتماعي بسبب نظرتهم الضيقه والرجعيه لكل الأمور.. اتخيلهم يكرهون المرأه لدرجة حبسها في قاروره زجاجيه تضمن لهم الاستمتاع بالنظر اليها فقط عندما يريدون هم ذلك و بحجة حمايتها وصونها يحرمونها من حريتها.
المرأه موجوده في كل مكان ولايستطيعون اخفاءها وتلك حقيقه لاريب فيها حتى لو منعت طوال هذه السنين من التواجد بشكل فعلي في الحياة العامه.. ردود الأفعال هذه تتكرر كل يوم عندما سمح للبنات بالذهاب للمدرسه وعندما سمح للمرأه بإكمال تعليمها والذهاب الى الجامعه والسفر للخارج لإكمال تعليمها في اكبر الجامعات كل ذلك حصل ومايعارضونه اليوم قد يتاح غداً للمرأه مهما ازعجنا هؤلاء بأصواتهم العاليه المهم ان لانقف مكتوفي الايدي نمتص قطرات الرحمه التي يمطرنا بها احدهم العمل في الاماكن العامه هو عمل شريف لاتشوبه شائبه من شوائب هؤلاء المرضى فكل مايخيفهم هو المرأه التي لايرون منها الا جسد يثير شهواتهم المريضه. الأحد، 4 أبريل 2010
خواطر جريئه عن التعليم السعودي
- بدأت الكاتبه قولها بسؤال حير الاغلبيه المسلمه وبأخص السعوديين من أنا؟ من نحن ؟والى اين نسير في هذا العالم؟! ولمذا حالنا وصل الى هذا الحال من التردي والتأخر؟ - في فصل آخر عرفت المؤلفه ماهو المنهج وذكرت انواع كل منهج واهميته وصنفت انواع المناهج في ست انواع وهي: 1- المنهج المقرر Official Curriculum 2- المنهج المُدرّس Delivered Curriculum 3- المنهج المستقبل Received Curriculum 4- المنهج المختبر Tested Curriculum 5- المنهج المحذوف Null Curriculum 6- المنهج الخفي Hidden Curriculum
التاريخ:
- أفردت الكاتبه في موضع اخر من الكتاب فصلاً يتحدث عن منهج التاريخ. وما ادراك ماهو التاريخ في كتب التعليم السعودي؟! أشارت الكاتبه الى خلل كبير في كتب التاريخ التي تشكو من خلوها من التشويق والحث على طرح التساؤلات والآراء المخالفه فبالنهايه هو تاريخ بشر ليسوا معصومين من الخطأ. ذكرت الكاتبه أمراً اخر وهو الطريقه التي يتناول بها التاريخ الشخصيات التاريخيه بشكل جاف خالي بل بعيد عن الجوانب الانسانيه التي يتسم بها اي بشر فكانت النتيجه كتب جافه تشجع على " أحفظ وانس" بعكس كتب التاريخ في الولايات المتحده الامريكيه كمثال و التي تدرس الشخصيات التاريخيه بأسلوب مشوق يشجع الاطفال على طرح التساؤلات والنقد بدون خوف من احد واكدت بأن كل هذا يغرس جانب حب الوطن والانتماء اليه اكثر من التعصب حتى وان كان موجود بشكل بسيط فعند دراسة شخصية الرئيس ابراهام لنكولن الذي حرر العبيد في امريكا( 1809- 1865) فهم يقدمون الكتاب بصوره جميله زاهيه تتفق وميول الطفل او الطالب.
القراءه او المطالعه:
- بالإضافه الى كل ذلك ركزت الكاتبه على مواضيع مهمه ليس فقط في صنع طالب منتج مجتهد ولكن صنع مجتمع واعي ومتفهم لما يدور حوله لاحداث التغييرات الفعليه في بيئته ووطنه منها حب القراءه التي تختلف عن المطالعه فلا الاساليب ولا التقنيات تصنع طالب محب للقراءه بل البيئه, الطلاب ينفرون من فعل القراءه لان دروس خالد وهند لم تعد تحاكي مايمرون به من تغيرات ولم تعطيهم تلك المتعه والشغف حين القراءه بعيداً عن السطحيه.
معلم سعودي وخبير اجنبي:
- حين نتكلم عن طالب ناجح مبدع لابد ان نشير الى معلم مهئ للقيام بهذا الدور العظيم, فأي معلم لدينا! للأسف لقد تحول المعلميين الى موظفين يتقاضون رواتبهم التي تكاد تكون اهم جزء من الدور الذي يقومون به فهم لايملكون الطرق العلميه للتعامل مع الطلاب بكافة مستوياتهم بل احيانا يتحول المعلم الى مصدر قلق ومشاكل نفسيه للطالب بسبب قلة خبرته في التعامل مع الطالب بشكل مدروس وعلمي. نحن هنا لانلقي بالمسؤوليه على عاتق المعلم فحسب فالمعلم من حقه ان يتلقى التدريب والمهارات التي تهييئه للقيام بدوره على اكمل وجه فالواضح هنا ان الخبير الاجنبي -الذي احيانا لايعرف المجتمع ومشاكله- يلقى الاهتمام الكامل بعكس المعلم السعودي الذي يلام على كل هذه الامور طوال الوقت.
التربيه الإسلاميه:
- انتقلت الكاتبه بحذر الى موضوع حساس خوفاً من الهجوم الشرس الذي قد تتعرض له ولكنها خاضت في هذا المستنقع الراكد بكل شجاعه لانها تؤمن بأن هذا واجبها الذي اؤتمنت عليه كتربويه وسعوديه تحب وطنها وترغب له بكل خير الا وهو موضوع المناهج الدينيه التي هي سبب البلاء لانها تعزز افكار هدامه تبني اشخاص غير مهيئين ليكونوا افراد خالين من الامراض الاجتماعيه. ركزت الكاتبه على مشكلة التفرقه العنصريه والمذهبيه التي تروج لها المناهج حتى لو كانت بدون وعي (شيعه,سنه, معتزله وغيره) والتقليل من شأن المرأه (ذكر وأنثى مقابل امرأه ورجل) والى موضوع اخر خطير وهو الزام الطلاب بتفسير فقهي واحد متناسين انها آراء بشريه من الممكن ان تحتمل الصواب والخطأ فهذا كله امر نسبي.
العموديه:
- لقد تحدثت الكاتبه عن موضوع خطير اسمته خاطره وانا اسميها نظريه اثبتت صحتها من خبرتي الشخصيه المتواضعه حيث وهي "العموديه" فنحن غارقون في العموديه حتى النخاع فكل منهج منفصل عن غيره وكأنه ليس هناك اي تداخل وتآلف بين احدهما الآخر فالجغرافيا بعيده عن التاريخ وكذلك الكيمياء بعيده عن الاحياء والفيزياء بعيد عن الرياضيات كل البعد.وهذه الطريقه تجعل الطالب لايميز الصوره المتكامله التي يجب ان يعيها فكل ماهو لديه جزء من صوره غير مكتمله لايعرف ماهي وبماذا تفيد!! حتى المعلمين انفسهم تحولو الى احزاب وكل حزب بما لديهم فرحون فمعلمي المواد العلميه مقابل معلمي اللغه العربيه يقابلهم معلمي التاريخ والجغرافيا وكأن دورهم التنافس والتضاد لا ان يعملوا جنباً الى جنب لتحقيق هدف اسمى وهو طالب واعي متفهم بما يدور حوله. لنأخذ مثلاً الثلاجه, هل هي وليدة الرياضيات او الفيزياء او الكيمياء او الاحصاء؟! ماهي الثلاجه؟! فالطالب حتى يبدع وينتج لابد له ان يدرس العلوم بشكل مترابط كل يكمل الاخر ويتداخل معه في تآالف حميمي عجيب. وبعد هذا كله نسأل لماذا لا يخترع العرب؟ تحول العرب الى مخلوقات عاجزه تطلب المعجزات بدون ان تتحرك وتضرب بعصاها عصى العقل والعلم والمعرفه والحب والتواصل لاحداث المعجزات. الله لم يكن عاجزاً ان يشق البحر بنفسه ولكنه امر موسى عليه السلام ان يضرب بعصاه التي كان يهش بها على غنمه لينشق البحر له وتحدث المعجزه. فالأمر يحتاج الى فعل قبل طلب النتائج فالمعجزات لاتحدث للكسالى الذين يقضون يومهم بالدعاء فقط والخنوع والسلبيه.
ديوجينيس المجنون:
- وفي آخر المقال تتركنا الكاتبه مع قصة الحكيم الفيلسوف "ديوجينيس" الذي يحمل مصباحه في وضع النهار ليبحث عن انسان حقيقي! ولكنه جوبه بالسخريه والاتهام بالجنون فما باله يحمل مصباحاً في وضح النهار ليبحث عن انسان؟! ذهب ديوجينيس المجنون وبقي السؤال الذي كان يبحث له عن اجابه الى الان من هو الانسان؟ وكيف يتجسد دوره في هذا العالم؟ لم يقنع ديوجينوس العبقري بالاجابه التي تخبره ان الانسان ذاك البشري الذي نراه فالانسان صفه كرمها الله ولهذا علينا السعي حتى نحصل عليها.
الأربعاء، 10 مارس 2010
أحذروا حفل زفاف به موسيقى
الخميس، 3 ديسمبر 2009
حقيقه وهميه
أصحو صباحاً.. احضّر قهوتي الأمريكيه
استمع لأناشيد وطنيه
مستعاره من وطن مجاوراذرف دموع من المفترض ان يذرفها مواطنين آخرين
استعرتها لأبكي وطني الوهمي
الموجود في عقلي
ذاك العقل الضاج بأفكار تكاد تقتلني
انتظر عيداً وطني لبلد مجاور لأبكي وهم عشش في قلبي
انتظر عيد وطني لأرحل الى وطن قريب
يسمح بتأجير ارضه للأحتفال بعيد وطن آخر
مقابل تذكرة سينما وعشاء
وربما قهوه
انتبهت الى قهوتي الأمريكيه وقد بردت
توجهت لآخذ جواز سفري استعداداً للرحيل
وتذكرت بأنه الحقيقه الوحيده التي لايمكن انكارها
تصبحون على وطن
الثلاثاء، 8 سبتمبر 2009
تكنولوجيا مميزه ولكن ليس في السعوديه
تخيلو معي لو كان هذا الاختراع سيصدر الى بلد عربي وبالذات السعوديه .... كنت اتخيل الوضع البارحه وانا اضحك بشكل هستيري
تخيل ابو الشباب وراه مشوار الحسا او الرياض وقرر يشتري هالجهاز عشان يسليه بالطريق لا وبيختار شريكه من الجنس الآخر بعد
المهم وهو ماشي في حال سبيله الا وجايته الهيئه بجمساتها السوده تبي تقبض عليه بالجرم المشهود مع وحده اكييد اكيد مو من محارمه الموضوع هني عادي تعودنا على خبالهم...
بس تخيلو لو طفينا الجهاز لما يوصلون عند السياره الا شوي وتختفي المره بينجنون اسود الهيئه بيقعدون يكلمون روحهم .. ماهذا اهذا حلم ام علم انها علامااات الساعه الله اكبر؟؟؟
انا اقترح لو بيصدرون هالتقنيه لنا يحطون من ضمن الخيارات مرأه - رجل - مرأه سودا ملفوفه بعبايه- رجل بغتره- ويمكن ملتحي لزوم الشغل.
ويخلوون النموذج مايركز على السلامه واجد لان بصراحه اعتقد الجهاز بيحترق من نظام السواقه عندنا هذا اذا ما انفجر من ارتفاع الظغط
انا بصراحه ما حبيتها يعني تخيلو اسوق سياره وفجأه الاقي واحد طلعلي مادري منين شي يخوف :)
الأحد، 23 أغسطس 2009
رمضان كريم

لن اتطرق هنا لفضائل الصوم وغيرها من الكلام المكرور في كل سنه لان هذا المكان ليس مناسب لطرح مثل هذه الامور التي من الممكن ومن السهل جداً ان نجدها في اي مصدر سواء بكبسة زر او من اي كتاب... ولن اتناول ماوصل اليه المسلمين من وضع مزري يكاد يكون شيئاً مشوهاً كريها لايسر الناظرين..

تخيل لو انك ترتدي زي معين يعجبك جداً وفاجأك شخص يصرخ في وجهك هيييي ايها المتخلف ايها الاحمق ماذا ترتدي ايها المهرج لقد اثرت اشمئزازي بهذا المنظر؟!! ماذا تتخيل سيكون حالك ربما تتجاهل مايدور حولك ببساطه ربما تحاول ان تفهم لم لم يعجب الاخرين او ترد الجواب للاخر بنفس الاسلوب وبنفس المستوى الرخيص. لكن لو اتى اليك نفس الشخص وقال لك ان ماترتديه اليوم جميل لكن لايناسب المكان ربما لو اضفت اليه كذا او كذا سيكون اجمل مارأيك ان تجرب تغييره على سبيل التجربه فقط؟ اعتقد بأن الشخص سيتقبل فكرتك او قد يرفضها ولكن بأسلوب حسن ليس فيه اهانه او تجريح. كنت دائما ما اتجادل حول اي موضوع مع احد اقرابائي وفي النهايه نتفق بان الطرفان ليسا على خطأ حتى لو كانوا مختلفين ولكن ربما الطريقه التي اختاراها لابداء ارائهم او لتبرير اي تصرف هي الخطأ بعينه. مايثيرني حقاً هو كتابات بعض الاشخاص على سبيل المثال الملحدين او اللادينيين من سخريتهم وتنكيتهم على مايحدث في هذا الشهر انا لا الومهم ربما انا اكثر منهم اكره مايحدث حتى النخاع بل اخجل منه احياناً كوني مسلمه.
ان مايحدث يثير الخجل....نعم
والسخريه....نعم
والضحك....نعم
كل شخص مهما كانت انتماءاته الفكريه او العقائديه له الحق في ابداء مايقول بدون تجريح للطرف الاخر ... لقد شاهدت الاسبوع الماضي فيديو لريتشارد دوكنز اسمه وهم الاله(أصل الشرور) حيث ان العالم ريتشارد يعتقد بان الاديان جميعها هي مصدر للشرور وتخلف البشريه -بغض النضر عن رايي الشخصي حيث انه لا يهم هنا- ومع ان مايطرحه العالم غير مقبول من قبل المتدينيين لكن انا استمتعت بكل مافي الفلم من كلمه كان الرجل يطرح تساؤلات على كل طرف ويحاول ان يوصل فكره معينه بدون سب او اهانه مباشره للمتدينيين بشكل عام سواء مسلمين مسيحيين او يهود. انا مع ان ينتقد اي شخص مايريد ولكن بدون الاسلوب المملوء بالغضب او السخريه او حتى الاشمئزاز فكما يقال كل شخص ليديه مايقوله ويجب علينا ان نسمع وان نقبل او نرفض .. لا شيء يضر لو اطلعنا على وجهات نظر مختلفه.
يعجبني في الكنديين -بما اني اعيش في كندا- ان الأغلبيه تبدي رغبه في السؤال والتعلم عن ماهو مختلف وغريب من غير ابداء الاشمئزاز او النفور من الطرف الاخر المختلف فهم يعرفون ان لا احد يملك اجبارهم على التصديق بشيء لايرغبون به مع ذلك ليس مايمنع من الاستماع لللآخر... ربما البعض تعرضوا لتجارب قاسيه وظروف مريره جعلتهم يكرهون كل ماله صله بالدين وربما لا فقط هم ارادوا ان يختاروا طريقاً اخر وهذا حقهم طبعاً ....
ما اريد ان اقوله هنا ان الحياه بدون وجهات نظر مختلفه ومتنوعه لاتساوي عندي شيء فهي حياه جامده بلا هدف وبلا طعم لو كنا لانختلف مع بعضنا ونتحاور ونتبادل الاراء لماذا نعيش اذاً لنصلي ونأكل وننام الله لايريد ذلك.
ودمتم بخير ... تقبل الله صيامكم
السبت، 4 يوليو 2009
استحمار ام تدين؟؟!
بدايه جديده
لايتاح للأنسان بالعالم العربي قدر كبير من حرية الاختيار والاستقلال بشكل من الاشكال فكيف بالمرأه التي يعتبرها البعض ناقصة عقل ودين وبسبب سرعة تأثرها عاطفياً بما حولها وكأن العاطفه اصبحت تهمه واصبح الظلم والهمجيه هي الاساس لحياتنا.
كثيراً ما اسمع هذا السؤال من بعض الاصدقاء الكنديين هنا عندما يلمسون ثورتي من خلال حديثي وعدم اقتناعي ببعض الامور التي لم تكن الا نتيجة جهل وتخلف واضحين ولا مبالاة للتغيير الى الافضل (هل تتوقعين بانك ستكونين قادره على العيش بمجتمع مثل الذي كنت تعيشين فيه سابقاً؟!)
ربما يعتبر البعض هذه هموم شخصيه ولكن اليس انا فرد من هذا المجتمع اتأثر بما يحدث فيه!! ان القصص الفرديه قد تكون ترمومتر لقياس درجة سخونة جسم المجتمع والامراض التي يشكو منها وكيف يواجه افراد هذه المجتمع تلك التغييرات التي تطرأ عليه من حين لآخر ... ان المشاكل التي تحدث ماهي الا فيروسات وعدوى بسبب ضعف المناعه لدى الافراد وبالتالي لدى المجتمع ككل.
ومن خلال بعض النقاط التي كان لها التأثير المباشر على حياتي وخصوصاً على الصعيد النفسي سأبين:
حرية التنقل:
وقد يهاجمني البعض ظناً منهم ان حرية التنقل معناها ان اكون (دايره على حل شعري), حرية التنقل حق مكفول للجميع بدون تمييز جنسي في كل مكان في العالم ولكن بسبب الجهل والتخلف منعت المرأه في ممارسة هذا الحق الطبيعي , عندما كنت بالبلد كنت اواجه صعوبه كبيره في الخروج لزيارة الصديقات او الذهاب الى اماكن الترفيه كالمجمعات التجاريه والمطاعم الا بعد التأكد من امكانية والدي او احد اخوتي لتوصيلي الى المكان المطلوب - من الطبيعي ان تكون لديهم مشاغلهم الخاصه ومشاويرهم التي يجب ان يقضوها كذلك- ليس بسبب شكهم بتصرفاتي ولكن لان المرأه ممنوعه من قيادة السياره او حتى اتسقلال تاكسي او المشي بدون مضايقات من بعض الذين لايحترمون احد فكيف اذن يحترمون امرأه تربوا على فهم انها شيء آخر غير الانسان. عندما كنت اريد الذهاب الى احد المقاهي اخبرت والدي بذلك ووافق على ايصالي للمقهى فأخبرت صديقتي بدوري اننا سنلتقي في المقهى المعهود بعد طول انتظار افاجأ بوالدي يخبرني ان هناك امر طاريئ حدث ولا يستطيع توصيلي اليوم, لقد شعرت بغضب عارم سبب عفونة هذا المجتمع المتخلف وحرج من صديقتي التي تنتظرني في المقهى, وعدم تمكني من طلب تاكسي بسبب رفض عائلتي لذلك.. أخذت بالبكاء كطفله لا اعرف ماذا افعل واتصلت بصديقتي اعتذر منها عمّا ماحصل. ان مثل هذه الامور التافهه بنظر البعض قد تسبب ضغط نفسي على المرأه وتحرمها من شيء بسيط جداً جداً بالطبع لا استطيع ان الوم والدي على ماحصل!! لقد حفظنا اسطوانة الاسلاميين من ان منع المرأه من قيادة السياره شيء جيد لحمايتها اوكي فلنتجاوز هذا الموضوع لكن اريد اجابه واحده لهذا السؤال: اذا كان كذلك اين النقل العام الذي يسهل حياة المواطنين؟! بالطبع لااجابه لانهم يريدون ان يعزلوا المرأه ويحموها من وهم ينمو يوم بعد اخر في رؤوسهم المريضه بحجة عدم الاختلاط.
كنت ازور احدى الزميلات وكانت احدى النساء تشكو من وجود المتسولين او الفقراء بالمكتبه العامه ومن منظرهم المقزز,لكن لاتدري هذه السيده بأن "القراءه حق للجميع" لم يثر هؤلاء تقززي بقدر ما اثارته هي. للأسف هناك فرصه تتاح لبعض الاشخاص للسفر والدراسه والسياحه ولكنهم لايرون من السفر الا المطاعم والاماكن الراقيه والاسواق وصرف المال لشراء الهدايا. فكيف بالله عليكم سنتطور التطور لايأتي من الخارج بتغيير الشكل الخارجي واهمال العقل وتغذيته بالمعرفه والثقافه والفنون الجميله التي حرمنا منها بسبب الدينيين الذين يستمتعون بجلد الذات حتى يتقربوا من الله وهو اله آخر لانعرفه, الههم لايعرف الا الجمود والقتل وقراءة بعض الايات والادعيه لدخول الجنه واستغفر الله ان يكون الاله كذلك.
في بعدي عن عالم المدينه التي تدعي انها مدينه فاضله تعلمت اشياء كثيره منها تقبل الاخرين والاستمتاع بتعلم ثقافات جديده بدون تقزز واستصغار او احتقار للآخرين كما يفعل البعض لقد تخليت عن الطفله التي بداخلي التي كانت تخاف ان تسافر بالطائره لوحدها او طلب تاكسي لاقضي بعض المشاوير لقد بات هذا الامر من الماضي واصبحت اكثر وعياً ومسؤوليه ولن اصدق من يقول ان المرأه كائن ضعيف يحتاج الى رجل اخرى ليمشي(باستثناء موضوع الزواج لأنه شيء اخر لايعني ضعف احدى الطرفين سواء المرأه او الرجل انه حاجه انسانيه للطرفين وليس ضعف).


