الأربعاء، 10 مارس 2010
أحذروا حفل زفاف به موسيقى
الخميس، 3 ديسمبر 2009
حقيقه وهميه
أصحو صباحاً.. احضّر قهوتي الأمريكيه
استمع لأناشيد وطنيه
مستعاره من وطن مجاوراذرف دموع من المفترض ان يذرفها مواطنين آخرين
استعرتها لأبكي وطني الوهمي
الموجود في عقلي
ذاك العقل الضاج بأفكار تكاد تقتلني
انتظر عيداً وطني لبلد مجاور لأبكي وهم عشش في قلبي
انتظر عيد وطني لأرحل الى وطن قريب
يسمح بتأجير ارضه للأحتفال بعيد وطن آخر
مقابل تذكرة سينما وعشاء
وربما قهوه
انتبهت الى قهوتي الأمريكيه وقد بردت
توجهت لآخذ جواز سفري استعداداً للرحيل
وتذكرت بأنه الحقيقه الوحيده التي لايمكن انكارها
تصبحون على وطن
الثلاثاء، 8 سبتمبر 2009
تكنولوجيا مميزه ولكن ليس في السعوديه
تخيلو معي لو كان هذا الاختراع سيصدر الى بلد عربي وبالذات السعوديه .... كنت اتخيل الوضع البارحه وانا اضحك بشكل هستيري
تخيل ابو الشباب وراه مشوار الحسا او الرياض وقرر يشتري هالجهاز عشان يسليه بالطريق لا وبيختار شريكه من الجنس الآخر بعد
المهم وهو ماشي في حال سبيله الا وجايته الهيئه بجمساتها السوده تبي تقبض عليه بالجرم المشهود مع وحده اكييد اكيد مو من محارمه الموضوع هني عادي تعودنا على خبالهم...
بس تخيلو لو طفينا الجهاز لما يوصلون عند السياره الا شوي وتختفي المره بينجنون اسود الهيئه بيقعدون يكلمون روحهم .. ماهذا اهذا حلم ام علم انها علامااات الساعه الله اكبر؟؟؟
انا اقترح لو بيصدرون هالتقنيه لنا يحطون من ضمن الخيارات مرأه - رجل - مرأه سودا ملفوفه بعبايه- رجل بغتره- ويمكن ملتحي لزوم الشغل.
ويخلوون النموذج مايركز على السلامه واجد لان بصراحه اعتقد الجهاز بيحترق من نظام السواقه عندنا هذا اذا ما انفجر من ارتفاع الظغط
انا بصراحه ما حبيتها يعني تخيلو اسوق سياره وفجأه الاقي واحد طلعلي مادري منين شي يخوف :)
الأحد، 23 أغسطس 2009
رمضان كريم

لن اتطرق هنا لفضائل الصوم وغيرها من الكلام المكرور في كل سنه لان هذا المكان ليس مناسب لطرح مثل هذه الامور التي من الممكن ومن السهل جداً ان نجدها في اي مصدر سواء بكبسة زر او من اي كتاب... ولن اتناول ماوصل اليه المسلمين من وضع مزري يكاد يكون شيئاً مشوهاً كريها لايسر الناظرين..

تخيل لو انك ترتدي زي معين يعجبك جداً وفاجأك شخص يصرخ في وجهك هيييي ايها المتخلف ايها الاحمق ماذا ترتدي ايها المهرج لقد اثرت اشمئزازي بهذا المنظر؟!! ماذا تتخيل سيكون حالك ربما تتجاهل مايدور حولك ببساطه ربما تحاول ان تفهم لم لم يعجب الاخرين او ترد الجواب للاخر بنفس الاسلوب وبنفس المستوى الرخيص. لكن لو اتى اليك نفس الشخص وقال لك ان ماترتديه اليوم جميل لكن لايناسب المكان ربما لو اضفت اليه كذا او كذا سيكون اجمل مارأيك ان تجرب تغييره على سبيل التجربه فقط؟ اعتقد بأن الشخص سيتقبل فكرتك او قد يرفضها ولكن بأسلوب حسن ليس فيه اهانه او تجريح. كنت دائما ما اتجادل حول اي موضوع مع احد اقرابائي وفي النهايه نتفق بان الطرفان ليسا على خطأ حتى لو كانوا مختلفين ولكن ربما الطريقه التي اختاراها لابداء ارائهم او لتبرير اي تصرف هي الخطأ بعينه. مايثيرني حقاً هو كتابات بعض الاشخاص على سبيل المثال الملحدين او اللادينيين من سخريتهم وتنكيتهم على مايحدث في هذا الشهر انا لا الومهم ربما انا اكثر منهم اكره مايحدث حتى النخاع بل اخجل منه احياناً كوني مسلمه.
ان مايحدث يثير الخجل....نعم
والسخريه....نعم
والضحك....نعم
كل شخص مهما كانت انتماءاته الفكريه او العقائديه له الحق في ابداء مايقول بدون تجريح للطرف الاخر ... لقد شاهدت الاسبوع الماضي فيديو لريتشارد دوكنز اسمه وهم الاله(أصل الشرور) حيث ان العالم ريتشارد يعتقد بان الاديان جميعها هي مصدر للشرور وتخلف البشريه -بغض النضر عن رايي الشخصي حيث انه لا يهم هنا- ومع ان مايطرحه العالم غير مقبول من قبل المتدينيين لكن انا استمتعت بكل مافي الفلم من كلمه كان الرجل يطرح تساؤلات على كل طرف ويحاول ان يوصل فكره معينه بدون سب او اهانه مباشره للمتدينيين بشكل عام سواء مسلمين مسيحيين او يهود. انا مع ان ينتقد اي شخص مايريد ولكن بدون الاسلوب المملوء بالغضب او السخريه او حتى الاشمئزاز فكما يقال كل شخص ليديه مايقوله ويجب علينا ان نسمع وان نقبل او نرفض .. لا شيء يضر لو اطلعنا على وجهات نظر مختلفه.
يعجبني في الكنديين -بما اني اعيش في كندا- ان الأغلبيه تبدي رغبه في السؤال والتعلم عن ماهو مختلف وغريب من غير ابداء الاشمئزاز او النفور من الطرف الاخر المختلف فهم يعرفون ان لا احد يملك اجبارهم على التصديق بشيء لايرغبون به مع ذلك ليس مايمنع من الاستماع لللآخر... ربما البعض تعرضوا لتجارب قاسيه وظروف مريره جعلتهم يكرهون كل ماله صله بالدين وربما لا فقط هم ارادوا ان يختاروا طريقاً اخر وهذا حقهم طبعاً ....
ما اريد ان اقوله هنا ان الحياه بدون وجهات نظر مختلفه ومتنوعه لاتساوي عندي شيء فهي حياه جامده بلا هدف وبلا طعم لو كنا لانختلف مع بعضنا ونتحاور ونتبادل الاراء لماذا نعيش اذاً لنصلي ونأكل وننام الله لايريد ذلك.
ودمتم بخير ... تقبل الله صيامكم
السبت، 4 يوليو 2009
استحمار ام تدين؟؟!
بدايه جديده
لايتاح للأنسان بالعالم العربي قدر كبير من حرية الاختيار والاستقلال بشكل من الاشكال فكيف بالمرأه التي يعتبرها البعض ناقصة عقل ودين وبسبب سرعة تأثرها عاطفياً بما حولها وكأن العاطفه اصبحت تهمه واصبح الظلم والهمجيه هي الاساس لحياتنا.
كثيراً ما اسمع هذا السؤال من بعض الاصدقاء الكنديين هنا عندما يلمسون ثورتي من خلال حديثي وعدم اقتناعي ببعض الامور التي لم تكن الا نتيجة جهل وتخلف واضحين ولا مبالاة للتغيير الى الافضل (هل تتوقعين بانك ستكونين قادره على العيش بمجتمع مثل الذي كنت تعيشين فيه سابقاً؟!)
ربما يعتبر البعض هذه هموم شخصيه ولكن اليس انا فرد من هذا المجتمع اتأثر بما يحدث فيه!! ان القصص الفرديه قد تكون ترمومتر لقياس درجة سخونة جسم المجتمع والامراض التي يشكو منها وكيف يواجه افراد هذه المجتمع تلك التغييرات التي تطرأ عليه من حين لآخر ... ان المشاكل التي تحدث ماهي الا فيروسات وعدوى بسبب ضعف المناعه لدى الافراد وبالتالي لدى المجتمع ككل.
ومن خلال بعض النقاط التي كان لها التأثير المباشر على حياتي وخصوصاً على الصعيد النفسي سأبين:
حرية التنقل:
وقد يهاجمني البعض ظناً منهم ان حرية التنقل معناها ان اكون (دايره على حل شعري), حرية التنقل حق مكفول للجميع بدون تمييز جنسي في كل مكان في العالم ولكن بسبب الجهل والتخلف منعت المرأه في ممارسة هذا الحق الطبيعي , عندما كنت بالبلد كنت اواجه صعوبه كبيره في الخروج لزيارة الصديقات او الذهاب الى اماكن الترفيه كالمجمعات التجاريه والمطاعم الا بعد التأكد من امكانية والدي او احد اخوتي لتوصيلي الى المكان المطلوب - من الطبيعي ان تكون لديهم مشاغلهم الخاصه ومشاويرهم التي يجب ان يقضوها كذلك- ليس بسبب شكهم بتصرفاتي ولكن لان المرأه ممنوعه من قيادة السياره او حتى اتسقلال تاكسي او المشي بدون مضايقات من بعض الذين لايحترمون احد فكيف اذن يحترمون امرأه تربوا على فهم انها شيء آخر غير الانسان. عندما كنت اريد الذهاب الى احد المقاهي اخبرت والدي بذلك ووافق على ايصالي للمقهى فأخبرت صديقتي بدوري اننا سنلتقي في المقهى المعهود بعد طول انتظار افاجأ بوالدي يخبرني ان هناك امر طاريئ حدث ولا يستطيع توصيلي اليوم, لقد شعرت بغضب عارم سبب عفونة هذا المجتمع المتخلف وحرج من صديقتي التي تنتظرني في المقهى, وعدم تمكني من طلب تاكسي بسبب رفض عائلتي لذلك.. أخذت بالبكاء كطفله لا اعرف ماذا افعل واتصلت بصديقتي اعتذر منها عمّا ماحصل. ان مثل هذه الامور التافهه بنظر البعض قد تسبب ضغط نفسي على المرأه وتحرمها من شيء بسيط جداً جداً بالطبع لا استطيع ان الوم والدي على ماحصل!! لقد حفظنا اسطوانة الاسلاميين من ان منع المرأه من قيادة السياره شيء جيد لحمايتها اوكي فلنتجاوز هذا الموضوع لكن اريد اجابه واحده لهذا السؤال: اذا كان كذلك اين النقل العام الذي يسهل حياة المواطنين؟! بالطبع لااجابه لانهم يريدون ان يعزلوا المرأه ويحموها من وهم ينمو يوم بعد اخر في رؤوسهم المريضه بحجة عدم الاختلاط.
كنت ازور احدى الزميلات وكانت احدى النساء تشكو من وجود المتسولين او الفقراء بالمكتبه العامه ومن منظرهم المقزز,لكن لاتدري هذه السيده بأن "القراءه حق للجميع" لم يثر هؤلاء تقززي بقدر ما اثارته هي. للأسف هناك فرصه تتاح لبعض الاشخاص للسفر والدراسه والسياحه ولكنهم لايرون من السفر الا المطاعم والاماكن الراقيه والاسواق وصرف المال لشراء الهدايا. فكيف بالله عليكم سنتطور التطور لايأتي من الخارج بتغيير الشكل الخارجي واهمال العقل وتغذيته بالمعرفه والثقافه والفنون الجميله التي حرمنا منها بسبب الدينيين الذين يستمتعون بجلد الذات حتى يتقربوا من الله وهو اله آخر لانعرفه, الههم لايعرف الا الجمود والقتل وقراءة بعض الايات والادعيه لدخول الجنه واستغفر الله ان يكون الاله كذلك.
في بعدي عن عالم المدينه التي تدعي انها مدينه فاضله تعلمت اشياء كثيره منها تقبل الاخرين والاستمتاع بتعلم ثقافات جديده بدون تقزز واستصغار او احتقار للآخرين كما يفعل البعض لقد تخليت عن الطفله التي بداخلي التي كانت تخاف ان تسافر بالطائره لوحدها او طلب تاكسي لاقضي بعض المشاوير لقد بات هذا الامر من الماضي واصبحت اكثر وعياً ومسؤوليه ولن اصدق من يقول ان المرأه كائن ضعيف يحتاج الى رجل اخرى ليمشي(باستثناء موضوع الزواج لأنه شيء اخر لايعني ضعف احدى الطرفين سواء المرأه او الرجل انه حاجه انسانيه للطرفين وليس ضعف).
